ابنا: شدد عضو مجلس الشعب السوري «عبد الله قيروز» على ان الوضع في سوريا مختلف، واعتبر ان الازمة في سوريا تقترب من نهايتها.
وأضاف عبد الله قيروز ان البعض يريد ان يأخذ المنطقة الى صراعات مذهبية طائفية خدمة للكيان الاسرائيلي، ورأى ان ما فشل الاسرائيلي في تحقيقه في حرب 2006 يريد البعض تحقيقه الان عبر سوريا.
وأشار الى ان البعض في دول الجوار متوروطون في الدم السوري ونقل السلاح وفي التجييش والتحريض ضد سوريا، مشيرا الى ان هناك اطرافا في الدولة اللبنانية متورطة حتى النخاع بهذا الشأن.
وقال قيروز ان هناك مشروع تكفيري وهابي في المنطقة يحاول "تيار المستقبل" في لبنان ان يشكل غطاء سياسي محلي له.
واكد انه ليس لاحد ان يتناول سوريا او الرموز الوطنية السورية، مضيفا ان سوريا تحت حكم (الرئيس السوري بشار) «الاسد» هي من قدمت الاف الضحايا في سبيل حماية لبنان وحماية السلم الاهلي في لبنان.
وشدد على ان مصلحة لبنان هي مع سوريا الاسد ومصلحة سوريا مع لبنان قوي وفيه استقرار ومع لبنان ممانع وليس مصلحة سوريا مع لبنان تكفيري سلفي يكون منصة لانقسامات مذهبية وحروب اهلية تعم المنطقة خدمة للمشروع الامريكي الاسرائيلي.
وقال "ليطمئن كل الشعب اللبناني الى ان سوريا قوية وان سوريا انتصرت ولا افق لاي مسار لاي انقسام مذهبي او طائفي في سوريا".
وأشار الى ان الرايات السود التي تعم طرابلس بلبنان هي نفس الرايات التي تقاتل فيها العصابات المسلحة في كل سوريا، لافتا الى ان هذه الرايات ترفع في الاسواق المحروقة في حلب وهذه الرايات هي التي تحتضن الانتحاريين الذين يفجرون المدنيين في سوريا، وترفع فوق مصانع ومعامل القطاع الخاص والعالم التي يفجرها المسلحون.
...............
انتهی/212